محمد بن عزيز السجستاني
297
نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز
صديد [ 14 - إبراهيم : 16 ] : قيح ودم . ( صوم ) [ 19 - مريم : 26 ] : إمساك عن طعام أو كلام أو نحوهما ، كقوله تعالى : إني نذرت للرّحمن صوما أي صمتا . صفّا [ 20 - طه : 64 ] : ذكر أبو عبيدة « 1 » فيه وجهين : ثم ائتوا صفّا أي صفوفا ، والصّفّ أيضا : المصلّى الذي يصلّي فيه [ العبد ] « 2 » ، وحكى عن بعضهم « 3 » أنه قال : ما استطعت أن آتي الصّفّ اليوم : أي المصلّى . صفصفا [ 20 - طه : 106 ] : أي مستويا من الأرض أملس لا نبات فيه . صوافّ [ 22 - الحج : 36 ] : أي قد صفّت قوائمها « 4 » ، والإبل تنحر قياما / ، ويقرأ صوافن « 5 » ، وأصل هذا الوصف في الخيل ، يقال : صفن الفرس فهو صافن ، إذا قام على ثلاث قوائم وثنى سنبك الرّابعة ، والسنبك : طرف الحافر ، والبعير إذا أرادوا نحره تعقل إحدى يديه فيقوم على ثلاث قوائم ، وتقرأ : صوافي « 6 » أي : خوالص للّه لا تشركوا به في التسمية على نحرها أحدا . صوامع [ 22 - الحج : 40 ] : منازل الرهبان . صلوات [ 22 - الحج : 40 ] : يعني كنائس اليهود ، وهي بالعبرانيّة « صلوثا » « 7 » .
--> ( 1 ) انظر مجاز القرآن 2 / 23 . ( 2 ) زيادة من ( ب ) وليست عند أبي عبيدة في المجاز . ( 3 ) هو أبو العرب الكليبي كما صرّح به أبو عبيدة في المجاز . ( 4 ) قال مجاهد في تفسيره 2 / 425 : قائمة . وقال الفراء في معانيه 2 / 226 : معقولة . وقال أبو عبيدة في المجاز 2 / 50 : مصطفة . ( 5 ) وهي قراءة عبد اللّه بن مسعود ( معاني الفرّاء 2 / 226 ) . ( 6 ) وهي قراءة الحسن البصري ( إتحاف فضلاء البشر : 315 ) . ( 7 ) انظر المعرّب للجواليقي ص 211 ، والمهذّب للسيوطي ص 213 .